محمود محمود الغراب

الرؤيا والمبشرات 75

الخيال عالم البرزخ والمثال من كلام الشيخ الأكبر

ما مقامي بأرض بخلة إلا * كمقام المسيح بين اليهود أنا في أمة تداركها اللّه * غريب كصالح في ثمود وكانت الرؤيا في ليلة صبيحة يوم الاثنين ، ثامن عشر جمادى الأول ، سنة عشرين وستمائة بظاهر دمشق . ( الديوان / 91 ) مبشرة في حق صاحب له ميت : قلت في النوم مرتجلا ، وقد رأيت شخصا قد ثبت له حق على ميت من أصحابه ، فحاز به كتابا كان في وعاء مما خلفه الميت ، فقال له شخص في النوم : « لما حازه هذا دون الوارث ؟ » فأجابه : ضم الكتاب إلى الوعاء فحازه * ما كل من ضم الكتاب يحوز لولا ثبوت الحق لم يجز الذي * قد كان لكن بالثبوت يجوز ( الديوان / 132 ) مبشرة في حق بعض إخوانه - يوسف بن أبي إسحق : لا تدعي في طريق أنت سالكه * وإنما أمره مكارم الخلق وليس عندك منها ما تكون به * من أهلها ولهذا أنت في قلق أنت الذي قال فيه الحق يعلمكم * جريت سبعا مع الأهواء في طلق لا تتبع غرضا إن كنت تطلبنا * وكن مع أهل طريق اللّه في نسق ولو نظرت بعيني لا بعينكمو * لما رأيتك في خوف ولا ملق ما ذا صفات رجالي إنهم صبروا * على المكاره في نور وفي غسق يا يوسف بن أبي إسحق كن رجلا * ولا تكن عندنا من أخسر الفرق فأنت ذو لؤم طبع لست ذا كرم * لو كنت ذا كرم ما كنت ذا فرق إن الكريم شجاع في سجيته * له من النعت طول الباع في العنق أعيذه بالذي في النور « 1 » من سور * معلومة مثل رب الناس والفلق ( الديوان / 232 )

--> ( 1 ) النور يعني به القرآن .