محمود محمود الغراب
الرؤيا والمبشرات 66
الخيال عالم البرزخ والمثال من كلام الشيخ الأكبر
فقال لي أصدق فإن الصدق معجزة * ولا تزور أمورا إن أردت تلي لكن كلامك إن تفعله معجزة * فقلت يا رب غفرا ليس ذلك لي هذا دليل بأن القول قولكمو * لا قوله وهو عندي أوضح السبل أتى به روحه من فوق أرقعة * سبع إلى قلبه والقلب في شغل أتى على سبعة من أحرف نزلت * ميسر الذكر يتلوه على عجل إذا تكرر فيه قصة ذكرت * تكون أقوى على الإعجاز بالبدل والكل حق ولكن ليس يعرفه * إلا الذي بدليل العقل فيه بلي هذا هو الحق لا تضرب له مثلا * فإنه من صفات الحق في الأزل لا يحجبنك ما تتلوه من سور * بأحرف وبأصوات على مهل فكله قوله إن كنت ذا نظر * فيه على حد إنصاف بلا ملل إن الوجود إذا أبصرته عجب * فكله كلمات اللّه « 1 » من قبلي أنا محصله أنا مفصله « 2 » * بنا تلاوته فينا على وجل قد أودع اللّه فيه كل مرتبة * تحوي على حزن تحوي على جزل فيحزن القلب أحيانا ويفرحه * بما يقرره في كافر وولي من الصفات التي جاءت مرتبة * على الحقائق في حاف ومنتعل يعلو به واحد للّه منزله * وآخر نازل منه إلى السفل قيل لي - في بعض الوقائع - أتعرف ما هو إعجاز القرآن ؟ قلت : لا ، قال : كونه إخبارا عن حق ؛ التزم الحق يكن كلامك معجزا ، فإن المعارض للقرآن أول ما يكذب فيه ، أنه يجعله من اللّه وليس من اللّه ، فيقول على اللّه ما لا يعلم ، فلا يثمر ولا يثبت ، فإن الباطل زهوق لا ثبات له ، ثم يخبر في كلامه عن أمور مناسبة للسورة التي يريد معارضتها ، بأمور
--> ( 1 ) قال تعالى قُلْ لَوْ كانَ الْبَحْرُ مِداداً لِكَلِماتِ رَبِّي لَنَفِدَ الْبَحْرُ قَبْلَ أَنْ تَنْفَدَ كَلِماتُ رَبِّي وَلَوْ جِئْنا بِمِثْلِهِ مَدَداً وقال تعالى إِذا أَرادَ شَيْئاً أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ . ( 2 ) الضمير يعود على القرآن .