كامل مصطفى الشيبي

73

شرح ديوان الحلاج

والطلسمات والكيمياء « 1 » الذي كان أبو عبد الرحمن السلمي ( محمد بن الحسين بن موسى النيسابوري ، ت 412 ه / - 1022 م ) يملك نسخة منه في نيسابور « 2 » . 6 - كتاب تفسير : قل هو اللّه أحد . 7 - كتاب الأبد والمأبود . 8 - كتاب القرآن والفرقان والقرآن هو الاقتران ، ويبدو أنّه بحث في معنى القرآن المتصل بالقراءة ومعنى الفرقان المتصل بمعنى الفصل وبيان الحدود الواضحة بين الحق والباطل . 9 - كتاب خلق الإنسان والبيان « 3 » . 10 - كتاب كيد الشيطان وأمر السلطان « 4 » . 11 - كتاب الأصول والفروع . 12 - كتاب سرّ العالم والمبعوث . 13 - كتاب العدل والتوحيد « 5 » .

--> ( 1 ) هذه العبارة من الحاشية المشار إليها . ( 2 ) انظر تاريخ بغداد 2 / 249 . ( 3 ) لعله كتاب « خَلَقَ الْإِنْسانَ عَلَّمَهُ الْبَيانَ » باعتباره تفسيرا لهذه الآية ( الرحمن 55 : 4 ) وهو موضوع أكثر الحلّاج من الكتابة فيه كما يبدو . ( 4 ) لعله في تفسير سورة يوسف في ما يتصل بقوله تعالى : ( لا تَقْصُصْ رُؤْياكَ عَلى إِخْوَتِكَ ، فَيَكِيدُوا لَكَ كَيْداً ) ( آية : 5 ) وكون يوسف قد غدا عزيز مصر . ( 5 ) لعل هذا الكتاب في نقض رأي المعتزلة الذين جعلوا عقيدتهم في هاتين الفكرتين ، وربما كان الكتاب في تصحيح الفكرة أو تناولها تناولا آخر لما عرف عن الحلّاج من محاولة لتكوين عقيدة كلية تعم التقاليد كلها . ومهما يكن الأمر فقد ذكر ابن الجوزي ، -