الشيخ قاسم الطهراني

61

القول المتين في تشيع الشيخ الأكبر

واحد لوقع ذلك كله . قال الشيخ تقي الدين ابن أبي المنصور في عقيدته وكل هذه الآيات تقع في المائة الأخيرة من اليوم الذي وعد به رسول الله صلى الله عليه وسلم أمته بقوله : « إن صلحت أمتي فلها يوم وإن فسدت فلها نصف يوم » يعني من أيام الرب المشار إليها بقوله تعالى « وَإِنَّ يَوْماً عِنْدَ رَبِّكَ كَأَلْفِ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ » . قال بعض العارفين وأول الألف محسوب من وفاة علي بن أبي طالب رضي الله تعالى عنه آخر الخلفاء فإن تلك المدة كانت من جملة أيام نبوة رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم ورسالته فمهد الله تعالى بالخلفاء الأربعة البلاد ومراده صلى الله عليه [ وآله ] وسلم أن بالألف قوة سلطان شريعته إلى انتهاء الألف ثم تأخذ في ابتداء الاضمحلال إلى أن يصير الدين غريبا كما بدا وذلك الاضمحلال يكون بدايته من مضي ثلاثين سنة في القرن الحادي عشر