الشيخ قاسم الطهراني

22

القول المتين في تشيع الشيخ الأكبر

وبين دين المسلمين فالشرايع الظاهرة أقروها ولم يتأولوها لكن قد يقولون أن بعضها يسقط عن الخاصة ودخل معهم في هذا طائفة من متصوفة الفلاسفة كابن عربي وابن سبعين وغيرهما « 1 » . وصرح في النص التالي بكفر المتصوفة ونشؤ آرائهم من الشيعة : وأكثر هؤلاء الملاحدة القائلين بوحدة الوجود يقولون إن فرعون أكمل من موسى وان فرعون صادق في قوله « أنا ربكم الأعلى » لأن الوجود فاضل ومفضول والفاضل يستحيل ان يكون رب المفضول ومنهم من يقول : مات مؤمنا وإن تغريقه كان ليغتسل غسل الإسلام فإنهم مع قولهم بأن الوجود واحد قد يقولون وجود الحق قاض عليهما كما يقول ذلك ابن عربي وغيره وأما إن يفرق بين المطلق والمعين كما يقوله صاحبه القونوي وابن سبعين قوله قريب من هذا . . . وهؤلاء ليسوا

--> ( 1 ) - الرد على المنطقيين : ج 2 ، مبحث الاستدلالات ص 35 .