الشيخ قاسم الطهراني

129

القول المتين في تشيع الشيخ الأكبر

العادات المخترعة لأولئك القوم بحيث لو قال كافر هناك أن محمدا ليس رسول الله لما تعرضوا له بسوء أما لو قال مسلم علي ولي الله لنسبوه إلى الرفض ولصار في معرض القتل والإحراق من قبلهم حتى صاروا يلقبون بهاء الدين نقشبند الذي ادعى كذبا وتلفيقا انه شيخ باسم ولي الله وصاروا يستمدون البركات من باطنه القاتم المظلم . ويؤيد ذلك ما أورده أبو بكر البيهقي في كتابه الذي ألفه في مناقب الشافعي قال فيه : قيل للإمام الشافعي أن الجماعة لا يصبرون على سماع صفة أو فضيلة تذكرها في شأن أهل البيت ، فهم كلما سمعوا شخصا يذكر من هذه المقولة شيئا قالوا : دعوا هذا فهو حديث الروافض فأنشأ الإمام الشافعي آنذاك هذه الأبيات : إذا في مجلس نذكر عليا * وسبطيه وفاطمة الزكية