الشيخ قاسم الطهراني

88

القول المتين في تشيع الشيخ الأكبر

خلق العالم فأوكل تدبيره إلى الأئمة لكن هؤلاء الشيخية يقولون ليس تدبير العالم لوحده في يدهم بل إن خلق العالم وإبتداعه والرزق والإحياء والإماتة والسلامة والمرض هي جميعا في أيديهم . وهذا الوجه هو أقبح ما يفترض تصوره في التفويض حيث إنه عزل الله سبحانه من جميع الأمور والجهات وعطله في زاوية من العالم بدون أثر ولا مسمى وأبطل فعله وهيمنته تعالى الله عما يقول الظالمون علوا كبيرا . وثالثا : انه من أجلى أقسام الشرك وأظهرها ، فقد اعتبر ان هناك مؤثرا غير الله في جميع الموجودات . . . ورابعا : انه من أظهر أقسام الارتفاع والعلو وذلك لأنه لا يكتفي باعتبار المعصومين المصدر الوحيد للأمور بل إنه لم يشرك الله معهم في ذلك ، فقد أوكل هؤلاء أمر العالم بشكل مطلق إلى الأئمة و