الشيخ قاسم الطهراني
85
القول المتين في تشيع الشيخ الأكبر
1 - جاء في مقدمة الكتاب : وبعد فإنه لما رزقني الله تعالى من مسار الطافة وأنعامه ومسار إحسانه وإكرامه مؤاخاة عبد صالح تقي ومصافاة خليل فالح نقي أنزلتها من قلبي منزلة ما وصلت إليها أخوة النسب من قبلها ولا يصل إليها أحد من بعدها ونمت بيننا المحبة في الله والصحبة لله وكان كثيرا ما يسأل من ربه ما يمنحه ما يعرف به الاسم الأعظم والنور الأقدم وتكرر لذلك تقلب وجهه في السماء ورفع يديه إلى الله بأنواع الدعاء فبينما هو في بعض خلواته مشتغلا بصلاته تحت جلباب حندس الظلماء إذ كشف له عن لوح شاهده بحيث لا يتطرق إليه شبه الشك ولا ريب الاغتواء فأعرض عنه مشتغلا بذكر ربه في مقام قربه فوكزته يدمع صوت يقول له : خذ ما تنتفع به فأخذه وأثبت ما فيه فوجده دايرة وخطوطا واسما وحروفا فأحاط علما بصورها