الشيخ قاسم الطهراني

70

القول المتين في تشيع الشيخ الأكبر

استوطن في الأخر حلب وله بها رباط . . . دخل في السحر والسيميا ونفق على الظاهر صاحب حلب فبنى له مدرسة فدرس بها وخطب بظاهر حلب . . . وقبره في قبة بمدرسته بظاهر حلب « 1 » . وقال أبو الفداء الدمشقي ( م : 732 ) : توفى الشيخ علي بن أبي بكر الهروي وله التربة المعروفة شمالي حلب وكان عارفا بأنواع الحيل والشعبذة والسيماوية تقدم عند الملك الظاهر غازي صاحب حلب وله أشعار كثيرة وتغرب في البلاد ودار غالب المعمور . أقول : سيأتي في محله أن مدينة حلب وقتئذ كان من مراكز الشيعة الإمامية الإثنى عشرية وكثر ذهاب الشيخ محي الدين بن عربي إليها والتوقف فيها وقد ألف كتابه التجليات الإلهية وشرحها في مدينة حلب وكذلك شرح فيها لديوانه المسمى بترجمان الأشواق وله أصحاب كإسماعيل بن سودكين وابن العديم المؤرخ واحتمال صلة الهروي الموصلي السائح

--> ( 1 ) سير أعلام النبلاء : ج 22 ، ص 56 .