الشيخ قاسم الطهراني
770
القول المتين في تشيع الشيخ الأكبر
وكان الشيخ العظيم العالم العارف شرف الدين المعروف بابن الفارض رحمه الله ناظم هذه القصيدة من أكابر أهل الحق ولم يتيسر لغيره من السابقين ما جمعه فيها من جوامع العلوم والحقايق الربانية من ذوقه وأذواق الكاملين وأكابر المحققين رضي الله عنهم بهذا الحسن والجزالة وحسن البيان وكمال الفصاحة وأحواله معلومة بالتفصيل من أصحابنا الذين بينهم وبينه صدقة وأصحابه الذين صحبوه وإيانا وقد كان على قيد الحياة في السفرة الأولى التي وصل الضعيف فيها إلى الديار المصرية كتجريد وسياحة وقد اجتمعنا في جامع إلا أن اللقاء لم يتحقق بالرغم من وجود الدواعي للاجتماع من الطرفين وقد مرض في تلك الأوقات وارتحل إلى رحمة الحق وعندما رجع الضعيف من الشام إلى الديار المصرية في سنة 643 فقد قرأها ( عليّ ) جماعة من الفضلاء وأكابر أهل الذوق في الديار المصرية وفي الشام والروم واستمعوا شرح