الشيخ قاسم الطهراني
66
القول المتين في تشيع الشيخ الأكبر
تقدم في تحصيل الإيمان وفي النهاية يعرف نفسه ومقصوده من الأستاذ الخاص هو الإمام عليه السلام ومن الأستاذ العام هو الولي الواصل إلى التوحيد الذاتي رغم انه ليس بإمام وقال أيضا : وفي تلك الأحوال حالة تتضح حقيقة الرسول والخليفة وبمثله يمكن أن يمتحن الأستاذ العام ولكن لا يمكن شرحها . . . » . ولم تكن للعطار مدرسة تربوية عرفانية ومن هنا لم يذكر له تلامذة في السلوك سوى صلة المحقق الطوسي في عنفوان شبابه بالعطار . ولا يمكن المصير إلى تأثيره في رجالات التسنن الإثنى عشري في العراق والشام بعد وضوح إبتعاده عن تلك البلاد وعدم تربيته لتلامذة العرفان وطلابه وعدم تعرف عرفاء الشام والعراق ومصر به وبآثاره المكتوبة بالفارسية . ثم هناك رجل آخر يمكن عده في قائمة التسنن الإثنى عشري وهو أبو الحسن علي بن أبي بكر الهروي المتوفى سنة 611 بحلب ؛ فقد ذكر في كتابه الإشارات إلى معرفة الزيارات : ص 72 ، ما يلي : مدينة سامراء : وقيل سرّ من رأى بها الإمام علي بن محمد الهادي ولد بالمدينة عاش خمس وسبعين سنة وبها الإمام الحسن بن علي