الشيخ قاسم الطهراني
757
القول المتين في تشيع الشيخ الأكبر
أكثرها حكاية عن نفس الحبيب عند مزجها بشئ آخر ولقد جعل آل محمد عليهم السلام في هذا التشبيه والاستعارة البديعة العرفانية متحدين ومتوحدين مع الذات الأحدية والفناء والإندكاك في ذات ما لا اسم له ولا رسم بالشكل الذي لا يتصور أقرب منه وعليه فإن ظلم الحبيب اللازم في مقام البقاء بعد الفناء والضروري للسالك لن يكون شيئا غير عترة خاتم الأنبياء وغير آل محمد عليهم السلام والشاهد على هذا المدعى ما يقوله هذا العارف الجليل في يائيته : ذهب العمر ضياعا وانقضى * باطلا إذ لم أفز منكم بشئ غير ما أوليت من عقدي ولا * عترة المبعوث حقا من قصي 9 - وذكر العارف السيد حيدر الآملي ( حيا إلى 787 ) بعد نقله لكلام الجندي في شرحه على الفصوص حول ولاية أمير المؤمنين علي عليه السلام :