الشيخ قاسم الطهراني

735

القول المتين في تشيع الشيخ الأكبر

بينه وبين الشيخ محي الدين كان كل واحد يمشي إلى بيت الآخر وكان الشيخ محي الدين على كبر سنه وارتفاع محله في فنه وهو الذي أثنى عليه شيخ الإسلام شهاب الدين لما دخل دمشق رسولا إليها من دار الخلافة وقال : نمشي إلى الشيخ محي الدين كفارة لما جنينا له من الرسالة ولما خرج من عنده وسئل عنه فقال : مع كماله وعلو حاله هو بحر لا ساحل له ويعظم شيخنا جدا ويقول هو ممن لا يجد أحد من بني هذا الزمان له شبيها وندا . وسئل الشيخ محي الدين عن شيخنا كيف وجدته ؟ فقال : هو كنز لا ينفد . وسمعنا جماعة من الأجلة يقولون هذا ومن الحكايات المشهورة المنتشرة بين أهل الشام أن الشيخ محي الدين العربي كان ساكنا في المسجد الجامع بدمشق مشتغلا بالتصنيف والتأليف أكثر الأوقات فكان كلما يمر شيخنا على