الشيخ قاسم الطهراني

733

القول المتين في تشيع الشيخ الأكبر

العالمين ، والضعيف ينتظر الجواب على وجه الصواب ويكون هذا الكلام بيننا من وراء الحجاب وإليه المرجع والمآب ومن شاهد الإحياء والإماتة يكون له غطاء في المسمى فلا يموت من النفحة الثانية ومن لم يشاهد الإحياء والإماتة يكون له غطاء في المسمى وعطاء في الاسم فيموت من النفحتين ومن الذي يموت في النفحتين ومن الذي لا يموت في النفحة الثانية وهل يوجد هذا السر في قوله تعالى بتمامه وَأَشْرَقَتِ الْأَرْضُ بِنُورِ رَبِّها ومن هو وليه بالعدل . هذا تمام الإستنطاق في علم اللانطاق . وهناك نص حول تعريف الشيخ سعد الدين الحموئي وتقييمه للشيخ الأكبر محي الدين ابن عربي يرجع تاريخ أقدم مصدر إلى الشيخ علاء الدولة السمناني ( م : 736 ) في كتابه « چهل مجلس » [ الأربعون مجلسا ] المطبوع أخيرا في طهران ص 259 بما لفظه : وقال [ أي : علاء الدولة السمناني ] سئلوا عن