الشيخ قاسم الطهراني
730
القول المتين في تشيع الشيخ الأكبر
النفوس الملكوتية فوجدناها زايدة عليها للفهم ووجدنا بعد ذلك ثمانية عشر عالما من الفهم والدراية أقوى من الفهم فهذا كله في القوس الأول وأما حروف القوس الثاني فتلك درّة لأماني وفيها ما فيها من المعاني والسبع المثاني ووجدنا المتوسط بين القوسين وهو المسمّيان المندرج فيها حقيقة المعنيين اللذين حاملهما الثقلان والفرق واضح بين الحقية والحقيقي وقد ذكر الشيخ في جواب سؤال الحكيم الترمذي قدس الله روحه أن موضع القربة بين النبوة والصديقية وقد مال خاطري إلى أن موضع القربة بين الرسالة والفردية الناشية من حقيقي الإخلاص والمشير إلى هذا المعنى قوله تعالى وتقدس وَاذْكُرْ فِي الْكِتابِ مُوسى إِنَّهُ كانَ مُخْلَصاً وَكانَ رَسُولًا نَبِيًّا وَنادَيْناهُ مِنْ جانِبِ الطُّورِ الْأَيْمَنِ وَقَرَّبْناهُ نَجِيًّا والبرق صورة القربة في عالم الشهادة و