الشيخ قاسم الطهراني

728

القول المتين في تشيع الشيخ الأكبر

على فتراك عترته ظهر في الأرواح من الألواح سيما عزته وعند ذلك يكاد سنابرقه يذهب بأبصار فطرته ويقلب الليل والنهار في حبلته ويبدل نطفته بنقطته ونقطته بنطفته وعند ذلك ينفتح عيون الأبصار في الابصار وينفجر منه ماء الحركة والسكون والقرار الذي فيه عكس الجبر والقدر وسر السفر والحضر لإزالة سقر السفر الموجود في الأسفار وهو الموجب لنقض الجدار المتضمن لإقامة الدرج الموصل إلى الدرج الذي فيه خصايص الأنوار وعند تلاطمها يبدّل الله تعالى النقطة الموصوفة بالأمشاج ، بالنقطة المستحقة الموجبة للإدماج وعند ذلك ينشد درج رداء الكبرياء وانعطف ازار الياء لمصلحة القراء والفرار من الأغيار اكتحلت عيني بمطالعة تصنيعك لطايف الأذكار وانحرف خاطري عن ادراك ما ذكر الشيخ الكبير والبدر المنير في بعض مصنفاته