الشيخ قاسم الطهراني
726
القول المتين في تشيع الشيخ الأكبر
في حل النطاق ويقوي داعية للاتفاق المتضمة لسر الأنفاق الموجب لانتشار إشراق الأزل والأبد في الآفاق وإن من تمسك بحبل القرآن وحاله ونسخته وسنته وتشبث بذيل متابعته وسلك طريق مبايعته وجد رقم هيبته وعظمته في جبين همته واذنا من خير بريته في شرح كتابه وسنته فبهذين الأمرين أعني بهما وجدان الرقم ونيل الإذن تصل إلى منتهى غايته وغاية نهايته ثم يرجع من ردته إلى درته ومن جنته إلى جنته ثم يلحق بصورته بعد الانفصال عن محرمه والاتصال بمسرته والخروج عن معرّته ثم يفتح له باب الكبيرتين المستوتيين على بصيرته وعند ذلك يظهر النبأ العظيم في صاخته وطامته وقيامته وعند ذلك يستوي على قلة مشاهدته وقت رؤيته ومكالمته بسلامته وعافيته وإن عجز عن وجدان ما تلوناه فله الوجدان في بينته والنيل في آيته بسعة رحمته ومغفرته وعند