الشيخ قاسم الطهراني

714

القول المتين في تشيع الشيخ الأكبر

حرف فيه معظم واجب التعظيم إذا نسبناه إلى الله تعالى ومن أراد الكلمات في القرآن ما هو موهم بنوع من النقصان ومشعر بما لا يليق بجلال الرحمن نحو قوله تعالى : أَ أَنْتَ قُلْتَ لِلنَّاسِ اتَّخِذُونِي وَأُمِّي إِلهَيْنِ مِنْ دُونِ اللَّهِ فسين السبت سين سبحان وباؤه باء سبحان وكلاهما معظمان من حيث إنهما صدرا من مصدر صحيح معظم مع تفاوتهما فيما يليق بجلال الله وفيما لا يليق فعلى ما ذكرنا أنا ادعو الخلق كلهم إلى الله تعالى لأن الخلق كلهم عيال الله تعالى فاللايق أن أرفق بالكبير والصغير والشريف والحقير ولا يبقى أحدا منهم إلا بالرفق ، قال صلى الله عليه وسلم : إن الله عز وجل رفيق يحب الرفق ويعطي عليه ما لا يعطي على العنف والله تعالى لا يحب المنتقم من الأنام لأن الانتقام خارج من النور وداخل في الظلام فإذا الرجوع إلى الله والصلح خير والحمد لله رب العالمين . وهناك قرينة قوية أخرى تؤكد الصلة وهي أن الشيخ سعد الدين ارتحل