الشيخ قاسم الطهراني
712
القول المتين في تشيع الشيخ الأكبر
الذي قد اتفق رجوعي من ديار الشام إلى بلاد خراسان بإشارة وأمر من الله الرحمن وبنية صالحة داعية للناس إلى العفو والغفران والرحمة والرضوان لم يشمّ القلب رائحة المراد ولم يجد سبيلا إلى المقصود في الخيال والسواد ولا يزال الفؤاد يسلك طريق الوداد لأهل الوداد فلم ينفعه ذلك في المحبين الابذال ، فما الظن بالشرذمة الأنذال [ الأرذال ] وقد سمعت أن الأخ العزيز بهاء الدين أعانه الله على الخيرات ووفقه توفيق أهل الحسنات استبعد مني [ معنى ] وغير موجود وصور مني [ معنى ] غير مشهود وقبل كلام كل مردود وأنكر عليه إنكارا خليا عن الشهود فقال : كيف قد انبعث فلان إلى الموسوم المتسم بالنسب الشريف والأصيل الطيب النظيف فرسا وهو مشهور عنده بالظلم والعدوان والنهب والعصيان وأظهر من نفسه بذلك الجحود ولم يخف من انتقام المعبود فليعلم الأخ العزيز أن المصور المنكر عليه كذب وزور والمفتري لذلك ويل وثبور وهذا الضعيف إنشاء الله تعالى لا يميل