الشيخ قاسم الطهراني

674

القول المتين في تشيع الشيخ الأكبر

الرياض في كثير منهم أنهم كانوا من مشايخه من العامة لكن يحتمل قويا انهم كانوا ممن اطلع عليهم وأدركهم وأخذ عنهم بعد تأليف الفهرس أو ذهبوا عنه أوان تأليفه كما صرّح به في آخر الأربعين من أنه قد شذ عنه كثير من علماء الشيعة لو أضيفوا إلى كتابه الفهرس لصار كتابا ضخما « 1 » . وكلامه هذا كما ترى صريح في قوة احتمال تشيع مشايخه في الأربعين ومنهم محمد بن حموية الجويني الصوفي . 3 - نوعية رواياته في المناقب والفضائل فإنها تكشف عادة عن إنتمائه إلى مدرسة التشيع : أ - ما رواه في الأربعين بسنده عن أبي إمامة الباهلي قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله لعلي بن أبي طالب عليه السلام : أبشر يا علي فقد سئلت ربي فيك أربع فأعطاني ثلاثا ومنعني واحدة فقال حذيفة بن اليمان : وما الثلث ؟ وما الواحدة يا رسول

--> ( 1 ) الذريعة إلى تصانيف الشيعة : ج 1 ، . ص 433 .