الشيخ قاسم الطهراني

658

القول المتين في تشيع الشيخ الأكبر

وعلى كل من وقع في موضعه ويغفرهم وإن تجلّى على عبده بإسمه الغفور يرحم عليه وعلى أقرانه وعلى أهل موضعه وعلى الناس المعاصرين له في الأرض زمانا من المشرق إلى المغرب ويغفر سيئاتهم . وإن تجلى على عبده بإسمه الغفار يرحم الله تبارك وتعالى بفضله عليه وأقرانه وخلق زمانه وكل من جرى اسمه على لسانه فيما بعد جميعا ويغفر عن سيئاتهم ثم قال شيخ الإسلام سلام الله عليه إن الله تجلّى علينا بإسمه الغفار فكل من كان في زماننا وكل من جاء بعدنا وجرى على لسانه إسمنا يأخذ الله تبارك وتعالى بيده ويغيثه ويرحمه يوم القيمة إنشاء الله تعالى « 1 » . وقال حول الشيخ نجم الدين زركوب : أخذ النظر والتوجه من الشيخ سعد الدين الحموئي قدس الله سره فقد جاء الشيخ سعد

--> ( 1 ) روضات الجنان : ج 1 ، ص 415 .