الشيخ قاسم الطهراني

650

القول المتين في تشيع الشيخ الأكبر

الروح ويقوم عن البدن في بدن مثالي يناسب أخلاقه وينكشف غطاؤه وذلك هو الغواش البدئية التي احتجب بها في هذه النشأة ويشعر حاله في الآخرة من السعادة والشقاوة كما نطق به القرآن المجيد أما في السعداء فقوله تعالى : وَلا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْواتاً بَلْ أَحْياءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ فَرِحِينَ بِما آتاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ الآية وأما في الأشقياء فقوله تعالى : فَوَقاهُ اللَّهُ سَيِّئاتِ ما مَكَرُوا وَحاقَ بِآلِ فِرْعَوْنَ سُوءُ الْعَذابِ ، النَّارُ يُعْرَضُونَ عَلَيْها غُدُوًّا وَعَشِيًّا وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ أَدْخِلُوا آلَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ الْعَذابِ والوسطى عبارة عن خلاص القالب عن صفات النفس وتجرده عن هيئتها واتصافها بالفضائل الخلقية والمعارف اليقينية فغناه موت إرادي عن صفات النفس وحياتها قيام فهي عالم القدس ودخول في زمرة