الشيخ قاسم الطهراني

647

القول المتين في تشيع الشيخ الأكبر

الكتاب والعالم النفسي الذي هو اللوح المحفوظ ولا يخلو من تعسف . والظاهر التبدل بالأوضاع في جميع الأفلاك دون التغير في الصور والأماكن متوسط بين ما يتبدل بجميع الوجوه من موجودات هذا العالم حتى التبدل في الصور بالكون والفساد وأما كل ما كان فوق السماوات من عالم الجبروت وعالم الملكوت فلا يتبدل أصلا لا صورها ولا أحكامها كقوله تعالى : لا تبديل لكلمات الله فالنقوش والأحكام بل الحقايق والأعيان في لوح القضاء السابق متعينة مستمرة ثابتة على حالها أزلا وأبدا في لوح القدر تصير جزوته مقارنة لأوقاتها متعينة بالمحو والإثبات بحسب تغير الأوضاع الفلكية مع كونها محفوظة مضبوطة في اللوح المحفوظ بصورها الكلية المطابقة لما في لوح القضاء الأول وكما يتغير أحكام الصور الجزئية في النفوس السماوية بالأوضاع