الشيخ قاسم الطهراني

642

القول المتين في تشيع الشيخ الأكبر

الترتيب المعنوي في الأرض وهي في أدنى المراتب بل العناصر لتضادها في الطبايع الذي هو نهاية الكثرة المقابلة للوحدة الذاتية المتدانية آخر المراتب ومنها يتصاعد الوجود في الشرق والظهور والرتبة من المعدن ثم النبات ثم الحيوان ثم الإنسان وينتهي في التصاعد إلى أول الموجودات كدائرة متوهمة على كرة يتحرك حركة وضعية لا أينية مثل حركات التدوير تتهابط دائما في أحد القوسين ويتصاعد في الأخرى . فالوجود المحمدي هو الذي يشمل القوسين النازل باعتبار العين من النقطة الأحدية عند الاختفاء البالغ عند الظهور . وأما كيفية ارتباط العالم بموجده فهو بعينه ارتباط الجسد بالروح وارتباط موجده به من حيث الحقايق والذات وهو ظهوره بصورته ومن حيث المراتب هو ترتب أسمائه تعالى في اقتضائها بمقتضياتها التي هي حقايق الموجودات المذكورة