الشيخ قاسم الطهراني

640

القول المتين في تشيع الشيخ الأكبر

الْمِصْباحُ فِي زُجاجَةٍ الآية ، عليه وهذا لا مقتضى اسمه المبدئ وما هو إلا إختفاؤه فيما أبداه ونسبة إلى صورة العالم من حيث صورة العالم نسبته الروح إلى الجسد ثم يعرج الأمر إليه في مراتب الأكوان بحسب ما يظهر فيها من النورية بالإعتدال ويترقى مرتبة مرتبة إلى مرتبة الإنسان ويزداد ظهور الكمالات في الأزمان حتى ينتهي إلى ظهور الحقيقة المحمدية في هذه النشأة الإنسانية فكان آخر في الظهور كما كان أولا في الوجود بعد الأحد الحق . فالإنسان آخر موجود بحسب وأما الآخر بحسب الشخص فليس ممكنا فإن الممكنات غير متناهية والشأن الإلهي المشار إليه بقوله : كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ غير منقطع فالترتيب المعنوي هو ان كل ما هو أقرب إلى الصورة فهو أبعد من الحقيقة الأحدية المسماة بالعقل الأول عند بعض وعقل الكل عند بعض والروح عند بعض ثم الكلية