الشيخ قاسم الطهراني
637
القول المتين في تشيع الشيخ الأكبر
الوصول إلى السعادات العلياء التي هي رتبة حق اليقين أن أكتب ما فتح الله لي من مواهب جوده في جواب المسائل المذكورة وما كنا على الغيب بضنين فكتبت ما ألقي إلى علي وفق ملتمسه وبه نستعين . أما الذي يمكن ان يبين ويعبر عنه من كيفية صدور العالم عن الله تعالى فهو تجليه تعالى بأسمائه فإنه بذاته غني عن العالمين وهو الكنز الخفي الباطن ، باطن الظاهر وإلا لم يكن باطنا فلزمه محبّة الظهور ولولا ذلك لم يظهر وما كان ظهوره إلا علمه بذاته فإن العلم نفس الظهور فذاته معلومة لذاته وكذلك معلوم متعين لظهور ما في نفسه وتميزه عن غيره فلزم التعين الأول فانظر إلى هذا التعدد في عين اسمه الأحد الذي هو حقيقة هويته باعتبار الفردية المقتضية لعدم الغير فصارت الحضرة الأحدية بعينها الحضرة الواحدية والعين الواحدة التي هي