الشيخ قاسم الطهراني

582

القول المتين في تشيع الشيخ الأكبر

شقها لم يدر ما يصنع بها ، فهبط جبرئيل عليه السلام فأراه هيبة السفينة ومعه تابوت فيه مأة ألف مسمار وتسعة وعشرون ألف مسمار . فسمّر بالمسامير كلها السفينة إلى أن بقيت خمسة مسامير فضرب بيده إلى مسمار منها فأرض في يده وأضاء كما يضيئ الكوكب الدري في أفق لاسماء فتحير من ذلك نوح فأنطق الله ذلك المسمار بلسان طلق دلق فقال : على اسم خير الأنبياء محمد بن عبد الله فهبط عليه جبرئيل فقال له : يا جبرئيل ما هذا المسمار الذي ما رأيت مثله ؟ ! قال : هذا باسم خير الأولين والآخرين محمد بن عبد الله . أسمره في أولها على جانب السفينة اليمنى . ثم ضرب بيده على المسمارتان فأشرق وأنار فقال نوح : وما هذا المسمار ؟ قال : مسمار أخيه وابن عمه علي بن أبي طالب . فأسمره على جانب السفينة اليسار في أولها ثم ضرب بيده إلى مسمار