الشيخ قاسم الطهراني

43

القول المتين في تشيع الشيخ الأكبر

حيث وصل إلى ذكر الإمام الخلف الصالح مولانا الحجة عليه وعلى آبائه أفضل الصلاة والسلام فأما كمال الدين بن طلحة رحمه الله فإنه ذكر السلف والخلف وجرى في مضماره وما وقف وان أنكر غيره شيئا فقد أقر رحمه الله واعترف ومن أعجب الأمور أن أبا نعيم متهم بالتشيع وفعله هذا يرفعه عنه غاية الترفع عفى الله عنا وعنهم فكل قال على قدر اجتهاده وكل منا لسانه خدم فؤاده فلا يقول إلا بمقتضى مراده . وأما أصل الكتاب فهو مفقود لحد الآن وتوجد مقاطع منه ذكرها الإربلي في كشف الغمة ولا تستفاد منها درجة موالاة الجنابذي للأئمة عليهم السلام واعترافه بشخصيتهم والمقدار الذي نقله الإربلي عنه في كتابه كشف الغمة لا يكشف عن اعتقاده بأنهم حجج الله على أرضه مع أن الملاحظ في كتاب مطالب السؤال لمحمد بن طلحة الآتي ترجمته يواجه مواليا مخلصا متفائيا في حبهم معتقدا بولايتهم التكوينية وكذلك كتب سبط ابن الجوزي والكنجي والحموئي .