الشيخ قاسم الطهراني
536
القول المتين في تشيع الشيخ الأكبر
فتح باب المراسلة والمكاتبة بينهما بعد استقرار الحكم المغولي في الشرق الإسلامي . وبعد هزيمة الجيش المغولي في عين جالوت توجهت النكبة إلى الموالين للحكم المغولي فقتل من قتل والسبب في عدم تعرض القاضي ابن الزكي بالسوء يرجع إلى عروقة بيت ابن الزكي في الشام وشخصيته الفذة فقرر الحكم السياسي في الشام إبعاده إلى مصر وتوطينه هناك إلى أن توفى . وقد عارض الاتجاه السني الحشوي القشري موقف القاضي محي الدين ابن الزكي هذا تجاه الزحف المغولي . قال ابن تيمية ذيل عنوان كلام أهل الفلسفة في الأنبياء عليهم السلام : ولما قدم هولاكو الشام وتقلد القضاء من جهته بعض قضاة الشام الذين كانوا يعظمون صوفية الفلاسفة كابن عربي ونحوه ودخل إلى البلد أخذ يثني على ملك الكفار ويعظمه ويذكر ما يذكر من فضائله بزعمه . فقال له بعض الحاضرين : يا ليته