الشيخ قاسم الطهراني

532

القول المتين في تشيع الشيخ الأكبر

من معناه رحمه الله « 1 » . ج - تقدم في ترجمة محمد بن يوسف الكنجي الشافعي أن القاضي محي الدين ابن الزكي كان أحد مشايخه وقد وصفه بقاضي القضاة صدر الشام ، سفير الخلافة المعظمة ، رئيس الأصحاب . وكان على صلة مؤكدة ووثيقة بالقاضي ابن الزكي وقد ظهرت هذه العلقة عند زحف هولاكو المغولي على الشام عموما وعلى دمشق خصوصا فقد استسلمت مدينة دمشق لهولاكو في سنة 658 وكان للشيعة دور هام في تهيئة الأجواء للاستسلام فصار القاضي ابن الزكي قاضيا على دمشق من قبل هولاكو وصار محمد بن يوسف الكنجي قاضيا على الغائبين وغيرهم من قبل الشمس القمي نائب هولاكو في دمشق والمتصل بالمحقق نصير الدين الطوسي الوزير الشيعي للحكم المغولي وقد تقدم في ترجمة الكنجي قتله بعد هزيمة جيش هولاكو : فانتدب له من تأذى منه والب عليه بعد صلاة الصبح فقتل وبقر بطنه كما قتل أشباهه من أعوان الظلمة مثل الشمس ابن الماسكيني وابن البغيل الذي كان يسخر الدواب .

--> ( 1 ) بغية الطلب في تاريخ حلب : ج 5 ، ص 2243 .