الشيخ قاسم الطهراني

517

القول المتين في تشيع الشيخ الأكبر

عقد الرضا مع ربي وقلت أأعرض بعد الإقبال وأخاف مع صحة محبتي لله تعالى من الضلال ؟ ففاضت عيناي بالدموع وسرت في وجودي نشوة الخشوع والخضوع وأخذتني حالة وجد كدت فيها ان أفارق نفسي بعد غيبة حسي فلما انفصلت عني نظمت ارتجالا : أنا في عنان إرادة المحبوب أجري لا محالة أما إلى محض الهدى طوعا وأما للضلالة مهما أحب أحبه أنا عبده في كل حالة ثم اني بعد ذلك انفصلت عن هذا المقام وعدت إلى إختيار اللذات على الآلام وإن كان تضاعف لي من الله سبوغ الإحسان والأنعام « 1 » . وقال : قوله ويعاين في جذبه حبل الوصال ، الجذب هو التوفيق للطاعة والوصال هذا هو التقريب ولا يعاين الوصال في الجذب إلا أهل الكشف

--> ( 1 ) منازل السائرين : ج 1 ، ص 229 .