الشيخ قاسم الطهراني
512
القول المتين في تشيع الشيخ الأكبر
والصحيح انه كوفي الأصل لما ذكره ابن شاكر « 1 » الكتبي المتوفى 764 وقال محقق الكتاب في الهامش : « كذا هو أيضا بخط المؤلف » فمع شهادة ابن شاكر بأنه كوفي الأصل لا يبقى مجال لإنكار المتأخرين . وقد قرء عليه الشيخ أحمد بن إبراهيم الفاروثي الواسطي المتوفى 673 شرحه على منازل السائرين في دمشق سنة 670 وتقدم ذكره في مشايخ الشيخ صدر الدين الحموئي وما يدل على تشيعه من روايات ومن جانب آخر صلته بابن سبعين العارف الذي اشتهر بالتشيع وتفضيله للتلمساني على شيخه القونوي ، فقد نقل ابن عماد الحنبلي عن المناوي : أثنى عليه ابن سبعين وفضله على شيخه القونوي فإنه لما قدم شيخه القونوي رسولا إلى مصر اجتمع به ابن سبعين لما قدم من المغرب وكان التلمساني مع شيخه القونوي قالوا لابن سبعين كيف وجدته يعني في علم التوحيد ؟ فقال : انه من المحققين لكن معه شاب أحذق منه وهو العفيف التلمساني والعفيف هذا من عظماء الطائفة
--> ( 1 ) فوات الوفيات : ج 2 ، ص 72 .