الشيخ قاسم الطهراني
510
القول المتين في تشيع الشيخ الأكبر
لنفسه فيرى الكل في نفسه كما قالوا : كل الخير والشر جزء في الصوفي ومن أشعاره المشعرة بذلك : في طور كل حقيقة لي مسلك * ولكل مرتبة وذوق أسلك إن دارت الأفلاك من حولي فبي * وعلي دور محيطها يتحرك وينبغي أن يراد بقوله : « النصيري بعض مني » ما ذكرناه من المعنى سواء على سبيل التحقيق أو التقليد « 1 » . أقول : ومن ديدن الناصبين والمتعصبين من أهل السنة رمي الشيعة بالنصيرية فهذا محمد بن مكي الشامي الشهيد الأول قد رموه بإنتمائه إلى النصيرية وقتلوه بهذه التهمة وصلبوه ثم أحرقوا جسده الطاهر وقد كان من فقهاء الشيعة الكرام ومن الصوفية العظام بريئا من النصيرية وأشباهها .
--> ( 1 ) نفحات الأنس : ص 570 .