الشيخ قاسم الطهراني

39

القول المتين في تشيع الشيخ الأكبر

وقته يودون مجالسته ويتمنون محاضرته فلا يفعل . كما جاء في بعض التراجم عدم اهتمامه بلباسه واستنكر ابن الجوزي اختلاطه مع الناس الإعتياديين في الشوارع والطرق وعبر عن ذلك بعدم رعاية ناموس العلم وقد كان من مشايخ ابن الخشاب قوام الدين أبو الفرج هبة الله بن أحمد بن محمدود بن هلال ابن الأعرابي البغدادي الصوفي المحدث ( 498 - 576 ) على ما ذكره ابن الفوطي « 1 » . كما سمع منه كامل الدين أبو الخير مصدق بن شبيب ابن الحسين الواسطي الصلحي النحوي ( 535 - 650 ) المذكور في مجمع الآداب « 2 » . وفيه : صحب الشيخ كامل الدين صدقة بن الحسين بن الوزير وقرأ عليه القرآن الكريم وقدم بغداد وقرأ بها الأدب على ابن الخشاب وسيأتي في محله ان صدقة بن الوزير كان من مشايخ الصوفية بواسط ثم بغدد وكان منتميا إلى التشيع وكذلك أصحابه . ولا يخفى أن كتاب مواليد الأئمة كتاب تاريخي بحت عار عن أحاديث الفضائل والمناقب ولا يمكن القول بأن رواته كلهم من الموالين للأئمة عليهم السلام كما نشاهده في أمثال محمد بن طلحة الشافعي وسبط ابن الجوزي

--> ( 1 ) مجمع الألقاب ومعجم الآداب : ج 3 ، ص 558 ، رقم : 3190 . ( 2 ) مجمع الألقاب ومعجم الآداب : ج 3 ، ص 57 ، رقم 3327 .