الشيخ قاسم الطهراني
495
القول المتين في تشيع الشيخ الأكبر
وتجد نفس المعنى لدى الفيلسوف الآشتياني حفظه الله في مواضع من مقدمته على شرحه على مقدمة القيصري لشرح الفصوص ص 28 - 27 وكذلك في مقدمته على شرح الفصوص للقيصري الذي طبع أخيرا مع تعاليقه ص 14 - 13 وكذلك في مقدمته على شرح المولى الجامي على نقش الفصوص المسمى بنقد النصوص ص 33 - 35 . والثاني : تربية ثلة من العرفاء في المجالين العملي والعلمي وقد تقدم ذكر جملة منهم في الجهة الأولى ومن هنا نشاهد خمود نار التحقيق والتدقيق لدى غير صدر الدين القونوي من تلامذة الشيخ محي الدين ابن العربي قدس سره وكذلك تربية التلميذ . فصح القول بأن « القونوي فقط هو الممثل الوحيد للعطاء المتواصل الخالد لمدرسة ابن العربي العرفانية » . وهل القونوي أفاد من أشخاص آخرين بعد وفاة شيخه ابن العربي ؟ والجواب : انه صرح بإفادته من شخص كان ذوقه قريبا إلى ذوق الشيخ الأكبر قدس سره جدا في التوحيد الذاتي وإليك نص كلامه : ثم نرجع ونقول : وأعلى مراتب الرضا في مرتية العبودية أن يصحب العبد الحق لا بغرض ولا تسوف ولا توقع مطلب معين ولا أن يكون علة صحبته له