الشيخ قاسم الطهراني
489
القول المتين في تشيع الشيخ الأكبر
القدر ان شيخنا خاتم الولاية الخاصة المحمدية قال له : لما وصلت إلى بحر الروم من بلاد الأندلس عزمت على نفسي أن لا أركب البحر إلا بعد أن أشهد تفاصيل أحوالي الظاهرة والباطنة الوجودية مما قدر الله علي ولي ومني وإلى آخر عمري فتوجهت إلى الله بحضور تام وشهود عام ومراقبة كاملة فاشهد لي الله جميع أحوالي مما يجري ظاهرا وباطنا إلى آخر عمري حتى صحبة أبيك إسحاق بن محمد وصحبتك وأحوالك وعلومك وأذواقك ومقاماتك وتجلياتك ومكاشفاتك وجميع حظوظك من الله ثم ركبت البحر على بصيرة ويقين وكان ما كان ويكون من غير اخلال واختلال « 1 » . وقال المولى عبد الرحمن الجامي في ترجمة الشيخ صدر الدين القونوي ما معناه :
--> ( 1 ) شرح مؤيد الدين الجندي على الفصوص : ص 219 ، طبعة إيران .