الشيخ قاسم الطهراني

469

القول المتين في تشيع الشيخ الأكبر

ورجهحم على أبناء الدهر بأنواع العلوم وأجناس الفضائل وألبس نفوسهم الشريفة بالصفات الجميلة غير المحصورة فصارت كل صفة منها سببا لإنجذاب القلوب وطلب التودد فكيف بالمجموع بل كيف بالذات الجامعة لتلك الصفات فبناءا على هذه المقدمات طلب الداعي المخلص فتح باب المواصلة مع جنابكم وحيث تعذر الالتقاء من حيث الصورة والحالة هذه فتعين طلب المواصلة عن طريق المكاتبة التي سموها بإحدى اللقائين ولم أرغب في خلو هذه المفاتحة عن الفوائد العلمية التي هي أشرف صور الترقيات النفسية وعدم حظها عن فوائد نتائج أفكار ذاتكم الشريفة فأرسلت معها رسالة صنعتها قبل مدة مديدة في بيان علل نتائج الأفكار وإيضاح ما حصل لأهل الإستبصار ومسائل مشكلة فأوضناها مع بعض أكابر الفضلاء والأصدقاء حتى تكرم علينا مفيدا لما سنح في ضميركم المبارك وموضحا للصحة والفساد بالبرهان الواضح وذلك إعانة للتحقيق