الشيخ قاسم الطهراني

466

القول المتين في تشيع الشيخ الأكبر

أقول : ما أفاده المحقق الطهراني رحمه الله أخيرا « وبعض كلماته محمول على التقية » في غاية الجودة ويشهد على ذلك أن توصيفه للخلفاء الثلاثة في مستهل كتابه نزهة الأرواح قصير وضئيل بخلاف توصيفه للإمام أمير المؤمنين عليه السلام فقد قال : وعلى ذاك السيد المطلبي وابن عم النبي أصل شجرة الولاية وفرع ثمرة النيابة والذي بدونه تحتاج مدينة العلم إلى الباب ومعه لا يحتاج قصر الدين إلى الباب . . . وأما ما أفاده من تلمذه على الشيخ شهاب الدين السهروردي المقتول بقرينة كتابه صفير سيمرغ « صفير عنقاء » وآواز پر جبرئيل « صوت جناح جبرئيل » فغير صحيح لأن الشهاب السهروردي المقتول ، استشهد في أواخر القرن السادس في حلب والحسيني هذا توفى في العشر الثاني من القرن الثامن . كما أن تلمذه على شهاب الدين السهروردي نزيل بغداد والذي توفى 632 غير صحيح لاختلاف الطبقة وطول الفاصل . نعم تلمذه على الصدر القونوي ممكن من الناحية التاريخية بل وواقع على ما تقدم من مجالس العشاق للگازرگاهي الهروي في أوحد المراغي