الشيخ قاسم الطهراني
441
القول المتين في تشيع الشيخ الأكبر
ذلك ونصحه فكتبت عن أمره بمحضر منه شرح الخطبة في الحال على ما شرح بالمقال ورشح بالوقت والحال امتثالا لأمره وإجلالا لقدره وفعالا بنفسه المبارك وحكمه وتيمنا بلطفه المتبرك مستمدا من علمه وسره وأودعت في ذلك مجملات القواعد والضوابط الكلية وأمهات الحكم والأسرار العلية الالية وتفصل المجمل في سرى ثم اشغلني عن إتمام الشرح تفرعي لأمره لا عن أمري ونحيتني أوامر الحق التي لا راد لها من حيث أدري ومن حيث لا أدري ووكلت إليه أمر ذلك إلى أن يعين لذلك صفاء وقت وحال من خلاصة عمري حتى توفى الشيخ رضي الله عنه في بلاد الروم وانتقلت بعده إلى دار السلام وهجم الحق علي فيها كل الهجوم ولزمت باب الانقطاع إلى الله والخلوة ، أي لزوم وفتح الله لي أبواب رحمته فيما أطلب وأروم ووفقت على شرح بعضه بإلحاح بعض الأفاضل ممن