الشيخ قاسم الطهراني
432
القول المتين في تشيع الشيخ الأكبر
دونا دروسه ، أحدهما الشيخ سعد الدين سعيد الفرغاني والثاني الشيخ مؤيد الدين الجندي ، أما الأول فقد كتب تقريرات أستاذه في تفسير تائية ابن الفارض المصري ( م : 632 ) المسماة بمشارق الدراري مع مقدمة أستاذه القونوي بالفارسية وحيث أن الكتاب على ما صرح به المؤلف وكذلك نفس العارف القونوي في مقدمته على الكتاب تقرير لأبحاثه فتكون مطالبه منسوبة إلى القونوي وممضاة من قبله وقد صرح في مواضع من شرحه على اختصاص الدعوة الحقيقية بعلي وأولاده عليهم السلام ، نذكرها في ترجمة الشيخ ابن الفارض المصري والآن نشير إلى قسم منها : أ - قال في ص 529 : وقدم ذكر أهل البيت على ذكر الصحابة في هذا المجال لأن مقام الدعوة الحقيقي المطلق خاص بالأوليا المحققين الجامعين لهذه العلوم الثلاثة وتمر سلسلة الأولياء إلى المصطفى صلى الله عليه وسلم من حيث الخرقة والذكر والصحبة على سبيل المتابعة والتأدب والتخلق على الأغلب إلى علي وبنيه الحسن والحسين وابنه زين العابدين و