الشيخ قاسم الطهراني

413

القول المتين في تشيع الشيخ الأكبر

واجتمع الفرنج والروم جميعا وقصدوا الديار المصرية فقصدوا دمياط ومعهم آلات الحصار وما يحتاجون إليه من العدد ولما سمع فرنج الشام ذلك اشتد أمرهم فسرقوا حصن عكار من المسلمين وأسروا صاحبها وكان مملوكا لنور الدين يقال له خطلخ العلم دار وذلك في شهر ربيع الآخر من سنة خمس وستين يعني بذلك 565 « 1 » . الثانية : قال ابن تغري بردي الأتابكي حول حوادث سنة 603 : وفيها نزلت الفرنج على حمص وكان الملك الظاهر غازي صاحب حلب قد بعث المبارز يوسف بن خطلخ الحلبي إليها نجدة لأسد الدين صاحبها وحصل القتال بينهم وبين الفرنج « 2 » . الثالثة : وقال أيضا : وفيها أيضا بعث الأشرف المذكور بالأمير سيف الدين كهدان والمبارز ابن خطلخ بجماعة

--> ( 1 ) وفيات الأعيان : ج 7 ، ص 152 . ( 2 ) النجوم الزاهرة في تاريخ ملوك مصر والقاهرة : ج 6 ، ص 192 ، سنة 603 .