الشيخ قاسم الطهراني
411
القول المتين في تشيع الشيخ الأكبر
ابن خطلخ وسنقر الحلبي وقراسنقر وإيبك فطيس وغيرهم « 1 » . ويقصد من استقرار العادل بدمشق إخراج الملك العادل والملك عثمان للملك الأفضل من دمشق وقد وقع هذا الحادث بعد وفاة صلاح الدين الأيوبي بقليل . وضم المبارز يوسف بن يوسف بن خطلخ إلى الملك الظاهر يعني عدم قبوله لحكومة الملك العادل كما يدل على أنه كان في خدمة الملك الأفضل وكذلك إسماعيل بن سودكين وأبوه حيث تقدم سابقا انتقالهما إلى حلب مع المبارز يوسف بن خطلخ . وبقي المبارز يوسف في خدمة الملك الظاهر الذي نستظهر تشيعه فيما بعد للصلة العقائدية بينه وبين الملك الأفضل وهو التشيع . هذا وقد مدحه الشاعر الشيعي شرف الدين راجح الحلي وهو شاهد آخر على تشيعه . قال ابن الفوطي : مبارز الدين أبو الفتح يوسف بن قتلفي الحلبي الأمير كان أميرا ممدحا وفيه يقول شرف الدين راجح الحلي ويهنيه بولد رزقه بعد كبره :
--> ( 1 ) مرآة الزمان : ج 8 ، القسم الثاني ، ص 579 سنة 613 .