الشيخ قاسم الطهراني
398
القول المتين في تشيع الشيخ الأكبر
عربي ومن المستبعد جدا أن يشتبه عليه الأمر فينسب إلى أستاذه ما كتبه تلميذه ولا سيما كانا صديقين . أقول : وفي هامش مخطوطة عقلة المستوفى الموجودة في مكتبة الإمام الرضا عليه السلام بعد ذكر أشعار ابن سودكين الآتية : وهو الذي اختصر فصوص الحكم وسماه نقش الفصوص ، كذا قال الشيخ أبو العزم المالكي المغربي في الحرم الشريف . وبهذا يمكن التصالح بين الفريقين إذ شخصية إسماعيل بن سودكين بين تلامذة الشيخ ابن عربي كانت تختلف عن الباقين وحقيق للصدر القونوي أن يشرح كلامه ولا سيما وصفه القونوي بالمولى الإمام على ما سيأتي عن قريب ، أضف إلى ذلك أنه تلخيص للفصوص فيمكن انتسابه إلى الشيخ محي الدين . والصحيح انه يختلف عن الفصوص إلى حد ما إذ فيه إضافات غير موجودة في الفصوص ويمكن القول بأنه لخص الفصوص مع إضافات وكان التلخيص والإضافة على أعين الشيخ ابن عربي فيمكن انتسابه إلى الشيخ محي الدين تارة وإلى ابن سودكين أخرى وكل ذلك لأجل شخصية ابن