الشيخ قاسم الطهراني

369

القول المتين في تشيع الشيخ الأكبر

فإنه صريح في إنتمائه القلبي إلى التشيع رغم عدم إظهاره . والظاهر أن ما ذكره المحدث النوري في خاتمة المستدرك « 1 » نقله عن هذا المصدر من دون إشارة إليه وأضاف إليه أمورا كالتالي : وكان في أمرائه [ أي : غازان خان ] جماعة متشيعون منهم أمير طرمطار بن مايجو بخشي وكان في خدمة السلطان من صغره وكان له وجه عنده وكان يستنصر مذهب التشيع ولما رآه مغضبا على أهل السنة انتهز الفرصة ورغبه في مذهب التشيع فمال إليه وقام في تربية الأئمة عليهم السلام إلى أن توفى . . . فلما رأى أمير طرمطاز تحيره في أمره قال له ان السلطان غازان خان كان أعقل الناس وأكملهم ولما وقف على قبائح أهل السنة مال إلى مذهب التشيع . . . 4 - ذكر رشيد الدين فضل الله :

--> ( 1 ) مستدرك الوسائل : ج 3 ، ص 460 .