الشيخ قاسم الطهراني

331

القول المتين في تشيع الشيخ الأكبر

من أبنائه إلى مصير الأب وهم يحيى وفرج الله ومسعود وأتابك وقتلوا حفيده علي بن الخواجة بهاء الدين بن شمس الدين في سنة 688 في [ مدينة ] كاشان فصار مدفنه مزارا معتبرا وقد ابتلى أخوه محمود بالخفقان وتوفى في نهاية عصر كيخاتو وجاؤوا بالمنصور بن علاء الدين عطا ملك في نفس السنة من الحلة وقتلوه على جسر بغداد ولم يبق من أولاد الصاحب شمس الدين إلا زكريا وهو في آبخاز فهلك غيره جميعا . وذكر ابن الفوطي في ترجمة غرس الدولة أبي منصور نصر الله بن أبي الوفاء ابن أبي الطيب البصري ثم البغدادي يعرف بناصر الدين ابن الصيرفي الملك ما لفظه : . . . واستقر أمره مع الصاحب صدر الدين أحمد بن عبد الرزاق الخالدي وكان صدر الدين يبغض بيت الجويني فتقرّب إليه بذلك وسعى في قتل ولدي الصاحب علاء الدين : نظام الدين ومظفر