الشيخ قاسم الطهراني

290

القول المتين في تشيع الشيخ الأكبر

الارتفاع التي قلّ ما يوجد مثلها في شئ من كتب العامة غافلا عمّا قد اشتمل عليه وتضمّنه أيضا من النص على خلافة الثلاثة والإشارة إلى فضائلهم هذا وله الرواية أيضا أو لأبيه الشيخ سعد الدين عن الشيخ منتجب الدين صاحب الفهرست كما أن للشيخ منتجب الدين الرواية عن جده محمد بن حمويه بن محمد الجويني الصوفي في كتاب أربعينه . وينبغي أن يعلم أن أصحاب التراجم وكتب الرجال من الشيعة الإمامية ينقسم إلى قسمين فالقسم الأول منهم عاش في بلاد الشيعة فارغا عن الأخطار ، بعيدا عمّا يوجب التقية فيظهر تشيعه ويتعجب من الذين لم يصرّحوا بالتشيع في بلاد النواصب أو أهل التسنن فهؤلاء العلماء لم يذوقوا التقية بأنفسهم وإنما تعرفوا بها من خلال الكتب والحكايات فمن الطبيعي جدا إنكارهم لتقية أمثال سعد الدين الحموئي وابنه صدر الدين وغيرهما وبالإمكان أن نذكر المحقق الطهراني والسيد الخوانساري من هؤلاء الأعلام .