الشيخ قاسم الطهراني

280

القول المتين في تشيع الشيخ الأكبر

وبالنسبة إلى الأمر الثاني نلاحظ : 1 - قال في بداية خطبة الكتاب : ثم ختم الولاية بنجله الصالح المهتدي الحجة القائم بالحق العارف بحقايق ما في صدر من الكاف والنون المحيط علما بدقايق ما جرى به القلم ونفث به النون سبحانه من لطيف خبير زرع في أراضي الإيجاد والتكوين حبة الولاية فأخرج شطأها بعلي المرتضى سيف الله المنتضى وآذره بالأئمة المعصومين من ذريته أهل الهداية والتقوى فاستغلظ بميامن اجتهاد أولياء الله الصالحين ذوي المجاهدات والمكاشفات المجدين في قمع الهوى فاستوى على سوقه بالمهدي الهادي المكين الأمين يسعى « 1 » . 2 - وقال في نهاية الخطبة :

--> ( 1 ) فرائد السمطين : ج 1 ، ص 12 .