الشيخ قاسم الطهراني
195
القول المتين في تشيع الشيخ الأكبر
الصالح عليه بإخراجي من دمشق . . . فأخرجونا في حر شديد إلى حماة فصعد نجار عظيم إلى رأسي واتلف عيني وكادت تذهب وما حكم أحد بسلامتها فمن الله بالعافية وعدت إلى دمشق على رغم أنف السامري « 1 » . مع أن السبب في نفيه بسيط للغاية فراجع المصدر . وثم أمر آخر وهو تلمذ محمد بن يوسف الكنجي على السبط وهو مشهور بالتشيع وذو اتجاه صوفي ومن الغريب عدم تعرض السبط لترجمة محمد بن طلحة النصيبي رغم اشتهاره في الشام بالفقه والتصوف والسياسة وحمله على الغفلة أو الملاحظات السياسية أو الفكرية أبعد ولعل الوجه في ذلك أنه توفي في نفس السنة التي توفى فيها سبط ابن الجوزي ويؤيده كلام الإربلي صاحب كشف الغمة الآتي في محله فليس تركه مانعا أمام إفتراض تشيع السبط وتصوفه .
--> ( 1 ) مرآة الزمان القسم الثاني من الجزء الثاني : ص 734