الشيخ قاسم الطهراني

187

القول المتين في تشيع الشيخ الأكبر

ابن أخي الحافظ وغيره ولكنه وجد طمأنينة نفسه في صحبة بني قدامة المقدسيين أبي عمر محمد ( م : 607 ) والعماد إبراهيم ( م : 614 ) والموفق عبد الله فعرف في أبي عمر الزهد في الدنيا والورع والفضل والتواضع والكرامات وفي العماد الصبر على تعليم القرآن والفقه والبذل والورع وفي الشيخ الموفق الحياء واللين ومحبة المساكين والسخاء وحسن التأليف وهو يقول مصورا للإنطباعات الأولى في صحبتهم « فأنساني حالهم أهلي وأوطاني مع بقاء أعياني » . ولهذه الرابطة الوثيقة التي نشأت بينه وبين بني قدامة نراه لا يفارق دمشق إلا ليعود إليها : « ثم عدت إليهم بعد ذلك على نية الإقامة عسى أن يكون رفيقهم في دار الإقامة » « 1 » . وقال بعد عنوان الحج عن طريق العراق سنة 604 : وكان ياقوت مجاهد الدين هو أمير الحج العراقي فكان السبط في صحبته كما كان معه في ذلك

--> ( 1 ) مقدمة الدكتور إحسان عباس علي مرآة الزمان : ج 1 ، ص 13 .