الشيخ قاسم الطهراني
184
القول المتين في تشيع الشيخ الأكبر
منه وقال : ما رأيت مثل عبد الرزاق ولو كان فيه بدعة لما روى عنه « 1 » . وهكذا يدافع السبط عن هذه الرواية الدالة على مساوقة علي عليه السلام مع الرسول صلى الله عليه وآله وسلم في المدارج العرفانية وبالرغم من أنه صار حنفيا من الناحية الفقهية لكن يقول عن أحمد بن حنبل : وأحمد مقلد في الباب متى روى حديثا وجب المصير إلى روايته لأنه إمام زمانه وعالم أوانه والمبرز في علم النقل على أقرانه والفارس الذي لا يجارى في ميدانه . كي يتم سند الحديث المتقدم . وذكر الميلاني أن الأصل في تضعيف الحديث هو ابن الجوزي « 2 » . وبالنسبة إلى الجهة الثالثة [ في إثبات تصوفه وإنتمائه إلى المدرسة العرفانية ] : قال الدكتور إحسان عباس : وثمة جانب من شخصية السبط تكون منذ الصغر وذلك هو ميله إلى المتصوفة ومعاشرته لهم
--> ( 1 ) تذكرة الخواص : ص 46 . ( 2 ) نفحات الأزهار في خلاصة عبقات الأنوار : ج 5 ، ص 160 .